منتديات قسنطينة

منتديات قسنطينة - منتدى خاص بقسنطينة وكل مايتعلق بها
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتديات قسنطينة

شاطر | 
 

 ماذا لو انطفأ المصباح ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hassane1984
قسنطيني جديد
قسنطيني جديد


ذكر
عدد الرسائل : 6
العمر : 32
مكان الإقامة : قسنطينة
تاريخ التسجيل : 20/03/2010

مُساهمةموضوع: ماذا لو انطفأ المصباح ؟   الخميس سبتمبر 16, 2010 12:05 pm

<blockquote class="postcontent restore">
[center]ماذا لو انطفأ المصباح ؟





شائع بن محمد الغبيشي


بينماكان يقود سيارته في طريقٍ بريٍ في ساعة متأخرة من ليلٍ حالك الظلاموالطريق مزدحم بالسيارات و فجأة و دون مقدمات انطفأ مصباح السيارة فسادالخوف والارتباك كل من بالسيارة ذُهل القائد و بلغ الخوف منه مبلغه فهويحذر أن يصطدم بمن أمامه و يخشى أن يُصدم من خلفه وزاد من ارتباكه أنرفيقه النائم في المقعد الخلفي ظن أن السيارة واقفة ففتح الباب و خرجليتدحرج على الأرض , حاول السائق إقاف سيرته و بعد عراكٍ مؤلم معها تمكنمن إيقافها و هرع إلى صاحبه فإذا العناية الربانية قد أحاطته فهو سليمبحمد الله إلا من بعض الجراح الطفيفة .





تخيلتنفسي مكانه و قلت لنفسي ماذا لو انطفأ المصباح ؟ و أدركت حقيقةً نغفل عنهاكثيراً وهي حاجتنا الماسة إلى النور فالنور مصدر للأمن و الراحة والطمأنينة و السكون و الهناء, و الظلمة على النقيض من ذلك فهي مأوى الشرورفيها الضيق و الخوف و القلق تنتشر فيها دواب الأرض و هوامها ، وأنا أتأملهذه المقارنة بين النور و الظلمة و أتذكر فرح الصغير الذي لا يعقل بالنورو خوفه و بكاءه من الظلمة و مبادرة كل الناس إلى التخلص من الظلمة كل حسباستطاعة ، حتى أن الذي لا يملك مصباحاً كهربائياً يبادر إلى إيقاد جذوة منالنار يهتدي بها من الظلمات ، قلت في نفسي كم هي الظلمة مَبْغَضَةٌمَكْرُوهَةٌ عند كل الناس و لكن مع كل هذا الكره لها إلا أن كثيراً منالناس قد رضي بظلمة هي في الحقيقة أشد وحشةً و ضيقاً و خوفاً و ذعراً منالظلمة الحسية إنها ظلمة القلب إي و ربي إنها لأعظم خطراً و أجل خطباً منظلمة انطفاء المصباح ومن ظلمة الليل البهيم فما أحوجنا إخوتي الكرم إلىنور الإيمان ليبدد الظلمات من قلوبنا قال تعالى : {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًافَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِكَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَزُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } الأنعام (122) فهليستوي من يعيش في ظلمات الذنوب و المعاصي بمن منّ الله عليه بالهدى و نّورقلبه بالإيمان كلا و ربي يقول الإمام ابن القيم رحمه الله [وإذا استنارالقلب أقبلت وفود الخيرات إليه من كل جانب كما أنه إذا أظلم أقبلت سحائبالبلاء والشر عليه من كل مكان ] الجواب الكافي (125) وقال رحمه الله :[أصل كل خير وسعادة للعبد بل لكل حي ناطق : كمال حياته ونوره فالحياةوالنور مادة الخير كله قال الله تعالى : {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًافَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِكَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا } فجمع بينالأصلين : الحياة والنور فبالحياة تكون قوته وسمعه وبصره وحياؤه وعفتهوشجاعته وصبره وسائر أخلاقه الفاضلة ومحبته للحسن وبغضه للقبيح فكلما قويتحياته قويت فيه هذه الصفات وإذا ضعفت حياته ضعفت فيه هذه الصفات ... وكذلكإذا قوى نوره وإشراقه انكشفت له صور المعلومات وحقائقها على ما هي عليهفاستبان حسن الحسن بنوره وآثره بحياته وكذلك قبح القبيح] إغاثة اللهفان (1/20 ) و قد بين الني صلى عليه و سلم حال القلوب مع نور الإيمان فعن أبيسعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( القلوب أربعة : قلبأجرد فيه مثل السراج يزهر وقلب أغلف مربوط على غلافه وقلب منكوس وقلب مصفحفأما القلب الأجرد : فقلب المؤمن سراجه فيه نوره وأما القلب الأغلف فقلبالكافر وأما القلب المنكوس فقلب المنافق عرف ثم أنكر وأما القلب المصفحفقلب فيه إيمان ونفاق ومثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيبومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها الدم و القيح فأي المدتين غلبت علىالأخرى غلبت عليه ) رواه الإمام أحمد و قال ابن كثير : وهذا إسناد جيد حسنوهذا النور لا يُحصّل بالدرهم و الدينار و إنما هو هبة الله عز وجل فهوالذي يهب هذا النور لمن يشاء قال تعالى : (نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِياللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ) و قال تعالى : (وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِاللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) (النور:40)





و لكن هناك أسباب إذا بذلها العبد وهبه الله هذا النور و منها :



1/ محبة الله و طاعته و العبودية له سبحانه

فإنهجل و علا نور السموات و الأرض يهدي لنوره من يشاء من عباده قال تعالى (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍفِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَاكَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاشَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْتَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْيَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّشَيْءٍ عَلِيمٌ) (النور:35) عن عبد الله بن عمرو قال : سمعت رسول الله صلىالله عليه وسلم يقول : ( إن الله خلق خلقه في ظلمة فألقى عليهم من نورهفمن أصابه من ذلك النور اهتدى ومن أخطأه ضل فلذلك أقول : جف القلب على علمالله ) . رواه أحمد والترمذي و صححه الألباني .

قالالإمام ابن القيم رحمه الله وهو يصف نور الإيمان في قلب المؤمن : [وهذا هوالنور الذي أودعه في قلبه من معرفته ومحبته و الإيمان به وذكره وهو نورهالذي أنزله إليهم فأحياهم به وجعلهم يمشون به بين الناس وأصله في قلوبهمثم تقوى مادته فتتزايد حتى يظهر على وجوههم وجوارحهم وأبدانهم بل ثيابهمودورهم يبصره من هو من جنسهم وسائر الخلق له منكر فإذا كان يوم القيامةبرز ذلك النور وصار بإيمانهم يسعى بين أيديهم في ظلمة الجسر حتى يقطعوهوهم فيه على حسب قوته وضعفه في قلوبهم في الدنيا فمنهم من نوره كالشمسوآخر كالقمر وآخر كالنجوم وآخر كالسراج وآخر يعطي نوراً على إبهام قدمهيضيء مرة ويطفأ أخرى إذ كانت هذه حال نوره في الدنيا فأعطى على الجسربمقدار ذلك ] الوابل الصيب (72) .

فيامن يريد الفوز بنور الإيمان أقبل على الله و انطرح بين يديه و متع نفسكبمحبته و العبودية له قال ابن القيم رحمه الله : [وأما محبة الرب سبحانهفشأنها غير هذا الشأن فإنه لا شيء أحب إلى القلوب من خالقها وفاطرها فهوإلهها ومعبودها ووليها ومولاها وربها ومدبرها ورازقها ومميتها ومحييهافمحبته نعيم النفوس وحياة الأرواح وسرور النفوس وقوت القلوب ونور العقولوقرة العيون وعمارة الباطن فليس عند القلوب السليمة والأرواح الطيبةوالعقول الزاكية أحلى ولا ألذ ولا أطيب ولا أسر ولا أنعم من محبته والأنسبه والشوق إلى لقائه والحلاوة التي يجدها المؤمن في قلبه بذلك فوق كلحلاوة والنعيم الذي يحصل له بذلك أتم من كل نعيم واللذة التي تناله أعلىمن كل لذة ] إغاثة اللهفان ( 2/ 197) .




2/ محبة النبي صلى الله عليه و سلم و متابعته

فرسولالله نور أرسله لنستضيء بهديه فقال الله ) يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّاأَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً * وَدَاعِياً إِلَىاللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً) (الأحزاب:45ـ 46) و قال تعالى Sad يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِيُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراًتَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الحديد:28)قال الطبري رحمه الله : [وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال : إن اللهتعالى ذكره وعد هؤلاء القوم أن يجعل لهم نورا يمشون به والقرآن مع أتباعرسول الله صلى الله عليه وسلم نوراً لمن آمن بهما وصدقهما وهدى لأن من آمنبذلك فقد اهتدى ].الطبري ( 11/693).

فهوصلى الله عليه و سلم السراج المنير فمن أراد أن ينير قلبه بنور الإيمانفعليه أن يهرع إلى هدي محمد صلى الله عليه و سلم و سنته ليقتبس من السراجالمنير ما ينير به قلبه و جسده و روحه و وجهه و حياته .

يقولابن القيم رحمه الله معلقاً عل الآية السابقة ::[ وفي قوله تمشون به إعلامبأن تصرفهم وتقلبهم الذي ينفعهم إنما هو النور وأن مشيهم بغير النور غيرمجد عليهم ولا نافع لهم بل ضرره أكثر من نفعه وفيه أن أهل النور هم أهلالمشي في الناس ومن سواهم أهل الزمانة والانقطاع فلا مشي لقلوبهم ولالأحوالهم ولا لأقوالهم ولا لأقدامهم إلى الطاعات وكذلك لا تمشي على الصراطإذا مشت بأهل الأنوار أقدامهم وفي قوله تمشون به نكتة بديعة وهي أنهميمشون على الصراط بأنوارهم كما يمشون بها بين الناس في الدنيا ومن لا نورله فإنه لا يستطيع أن ينقل قدما عن قدم على الصراط فلا يستطيع المشي أحوجما يكون إليه] اجتماع (الجيوش (1/9 و صدق كعب بن زهير رضي الله عنه حينقال

إن الرسول لنور يستضاء به ... مهند من سيوف الله مسلول

و صدق من قال :

بزغ الصباح بنور وجهك بعدما *** غشت البرية ظلمة سوداء
فتفتقت بالنور أركان الدجى *** و سعى على الكون الفسيح ضياء
و مضى السلام على البسيطة صافياً *** تروى به الفيحاء و الجرداء
حتى صفت للكون أعظم شرعة *** فاضت بجود سخائها الأنحاء
يا سيد الثقلين يا نبع الهدى *** يا خير من سعدت به الأرجاء



3/ تقوى الله :

قالتعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوابِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْنُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(الحديد:28) قال الإمام ابن القيم رحمه الله : [ فضمن لهم سبحانه بالتقوىثلاثة أمور : ( أحدها ) أعطاهم نصيبين من رحمته نصيبا في الدنيا ونصيبا فيالآخرة وقد يضاعف لهم نصيب الآخرة فيصير نصيبين ( الثاني ) أعطاهم نورايمشون به في الظلمات ( الثالث ) مغفرة ذنوبهم وهذا غاية التيسير فقد جعلسبحانه التقوى سببا لكل يسر وترك التقوى سببا لكل عسر ] التبيان في أقساملقرآن (1/36 )







[center]4/ الصلاة :

عَنْأَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللهعَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ ، وَالْحَمْدُلِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِتَمْلآَنِ ، أَوْ تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ،وَالصَّلاةُ نُورٌ ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ ،وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو ،فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا)) .(صحيح مسلم) قالالشيخ ابن عثيمين : "وَالصَّلاةُ نورٌ" أي صلاة الفريضة والنافلة نور، نورفي القلب، ونور في الوجه، ونور في القبر، ونور في الحشر، لأن الحديث مطلق،وجرّب تجد.

إذاصلّيت الصلاة الحقيقية التي يحضر بها قلبك وتخشع جوارحك تحس بأن قلبكاستنار وتلتذّ بذلك غاية الالتذاذ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم (جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ ) ] شرح الأربعين .

وقال صلى الله عليه و سلم " من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يومالقيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة ، وكانيوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف عن أبي الدرداء : عنالنبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من مشى في ظلمة الليل إلى المساجدآتاه الله نورا يوم القيامة ) قال شعيب الأرنؤوط : صحيح بشواهده و قال صلىالله عليه و سلم " بشِّـر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يومالقيامة " رواه أبو داود والترمذي .

قالابن القيم :[ فالصلاة من أكبر العون على تحصيل مصالح الدنيا والآخرة ودفعمفاسد الدنيا والآخرة وهي منهاة عن الإثم ودافعة لأدواء القلوب ومطردةللداء عن الجسد ومنورة للقلب ومبيضة للوجه ومنشطة للجوارح والنفس وجالبةللرزق ودافعة للظلم ومنزلة للرحمة وكاشفة للغمة ونافعة من كثير من أوجاعالبطن ] زاد المعاد ( 4/185).

وقال رحمه الله : [ والصلاة مجلبة للرزق، حافظة للصحة، دافعة للأذى، مطردةللأدواء، مقوية للقلب، مبيضة للوجه، مفرحة للنفس، مذهبة للكسل، منشطةللجوارح، ممدة للقوى، شارحة للصدر مغذية للروح، منورة للقلب، حافظةللنعمة، دافعة للنقمة، جالبة للحركة، مبعدة من الشيطان، مقربة منالرحمن‏.‏ وبالجملة فلها تأثير عجيب في حفظ صحة البدن والقلب، وقواهماودفع المواد الرديئة عنهما، وما ابتلي رجلان بعاهة أو داء أو محنة أو بليةإلا كان حظ المصلي منهما أقل، وعاقبته أسلم‏.‏ وللصلاة تأثير عجيب في دفعشرور الدنيا، ولا سيما إذا أعطيت حقها من التكميل ظاهرًا وباطنًا، فمااستدفعت شرور الدنيا والآخرة، ولا استجلبت مصالحهما بمثل الصلاة، وسر ذلكأن الصلاة صلة بالله عز وجل، وعلى قدر صلة العبد بربه عز وجل تفتح عليه منالخيرات أبوابها، وتقطع عنه من الشرور أسبابها، وتفيض عليه مواد التوفيقمن ربه عز وجل، والعافية والصحة، والغنيمة والغنى، والراحة والنعيم،والأفراح والمسرات، كلها محضرة لديه، ومسارعة إليه‏ ] زاد المعاد (4/304) .

ما اجمل خطو المصلين إلى بيوت الله عز وجل ما أجمل الحياة بالصلاة وما أجمل قول الشاعر:

يمشون نحو بيوت الله إذ سمعوا *** "الله أكبر" في شوق وفي جذل
أرواحـــهم خشــعت لله في أدب *** قلوبهم من جلال الله في وجل
نجــواهم: ربنــا جئنــاك طائـعة *** نفوسنا، وعصينا خـادع الأمــل
إذا سجــى اللــيل قاموه وأعينهم *** من خشية الله مثل الجائد الهـطل
هـــم الرجــال فلا يلهيهم لـــعب *** عن الصلاة، ولا أكذوبة الكــسل




5/ بر الوالدين

قالتعالى : (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَعَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ}يوسف4 و قال تعالى : ( وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْلَهُ سُجَّداً وَقَالَ يَا أَبَتِ هَـذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُقَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً ...) فالأم و الأب على الحقيقة هم شمسك وقمرك يا عبد الله هم نورك الذي تبصر به في ظلمات الحياة كم بدد اللهبدعائهما لك كثيراً من الظلمات فاحرص على برهما , و إياك و التقصير في ذلك, فمن قصّر في حقهما و حرم نورهما فهو في بحار الظلمات حُرم من أعظمالأنوار و لا حول و لا قوة إلا بالله .







6/ تلاوة القرآن :

قالتعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْوَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً) النساء:174) قال تعالى : (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَتَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراًنَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىصِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (الشورى:52) عن عبد الله بن بريدة الأسلمي عن أبيهرضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من قرأ القرآنو تعلمه و عمل به ألبس يوم القيامة تاجا من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس و يكسىو الديه حلتان لا يقوم بهما الدنيا فيقولان بما كسينا فيقال بأخذ ولدكماالقرآن) رواه الحاكم هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه و حسنهالألباني .

عنابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ ما أصاب عبدا هم ولا حزنفقال : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل فيقضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدامن خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك : أن تجعل القرآن العظيم ربيعقلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدلهمكانه فرحا) رواه أحمد قال ابن القيم رحمه الله : [ (وَكَذَلِكَأَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَاالْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِمَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا) الشورى52 فلا روح إلا فيما جاء به ولا نورإلا في الاستضاءة به فهو الحياة والنور والعصمة والشفاء والنجاة والأمن ]الصواعق المرسلة ( 1/ 152 ) .

وقال رحمه الله : [فجمع بين الروح الذي يحصل به الحياة والنور الذي يحصل بهالإضاءة والإشراق وأخبر أن كتابه الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وآلهوسلم متضمن للأمرين فهو روح تحيا به القلوب ونور تستضىء وتشرق به ] إغاثةاللهفان ( 1/21 )






7 / ذكر الله

قالتعالى : ( أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلَىنُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِاللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) (الزمر:22) وقال ذو النون :- منشغل قلبه ولسانه بالذكر قذف الله في قلبه نور الشوق اليه قال ابن القيم :[ إن الذكر نور للذاكر في الدنيا و نور له في قبره و نور له في معاده يسعىبين يديه على الصراط فما استنارت القلوب و القبور بمثل ذكر الله ]و قالرحمه الله : [ إن الذكر ينور القلب و الوجه و الأعضاء و هو نور العبد فيدنياه و في البرزخ و في القيامة ] . الوابل الصيب .







8/ قراءة سورة الكهف يوم الجمعة

عنأبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( من قرأ سورةالكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه و بين الجمعتين ) رواهالحاكم و صححه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلىالله عليه وسلم) : من قرأ سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة من مقامهإلى مكة ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره ومن توضأ فقالسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رقثم جعل في طابع فلم يكسر إلى يوم القيامة ) رواه الطبراني في الأوسط وصححه الألباني









9/ الإكثار من النوافل و اكتساب الحسنات :



قالابن عباس : [ إن للحسنة نوراً في القلب و ضياء في الوجه و قوة في البدن وزيادة في الرزق و محبة في قلوب الخلق . و إن للسيئة سواداً في الوجه وظلمة في القلب و وهناً في البدن و نقصاً في الرزق و بغضة في قلوب الخلق ]و قال عثمان رضي الله : [ ما عمل رجل عملاً إلا ألبسه الله لباسه إن خيراًفخير و إن شراً فشراً ] .

قالابن القيم رحمه الله : [من ثواب الحسنة الحسنة بعدها فالعبد إذا عمل حسنةقالت أخرى الى جنبها أعملني أيضا فاذا عملها قالت الثانية كذلك وهلم جرافيتضاعف الربح وتزايدت الحسنات ... ولايزال العبد يعاني الطاعة ويألفهاويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه برحمته عليه الملائكة تأزه اليها أزاوتحرضه عليها وتزعجه عن فراشه ومجلسه اليها ] الجواب الكافي (36)








10/ الصبر :

قالصلى الله عليه و سلم : ( و الصبر ضياء ) قال النووي رحمه الله : [الصبرمحمود ولا يزال صاحبه مستضيئا مهتديا مستمرا على الصواب ] شرح مسلم(3/101).
قال السندي رحمه الله : [والصبر ضياء أي نور قوي فقد قال تعالى هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا ].

قال الألوسي رحمه الله : [والذي يميل القلب إليه أن الضياء يطلق على النور القوي وعلى شعاع النور المنبسط ] روح المعاني (1/166) .

والصبر من أعظم الأعمال الصالحة بل هو من أبرز صفات الأنبياء و المرسلين والأتقياء و الصالحين و قد توافرت نصوص الوحيين في الحث على الصبر و بيانفضائله قال تعالى : { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَوَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَالصَّابِرِينَ } و عنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ) ... وَمَا أَعْطَى اللَّهُأَحَدًا مِنْ عَطَاءٍ أَوْسَعَ مِنْ الصَّبْرِ ) رواه البخاري .

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : وجدنا خير عيشنا بالصبر.
قالسليمان بن القاسم: [ كل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر لأجل هذه الآية((ِنَّمَايُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ))الزمر10

وجعلالله للصابرين أموراً ثلاثة لم يجعلها لغيرهم، كل منها خيرٌ مما عليه أهلالدنيا يتحاسدون وهي الصلاة منه والرحمة و الهداية { وَبَشِّرِالصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُواإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْصَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}أخي لمبارك إن المتأمل في حياة الصابرين يرى الأنوار قد أحاطت بهم جزاءصبرهم و احتسابهم و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .

ابتليأحد الدعاة إلى الله بشللٍ رباعي إثر حادث ألم به و كان صابراً محتسباًراضاً بقضاء الله وقدره فكانت الأنوار تشرق من محياه كل من زاره شعر بذلكبل إن الذي يزوره يشعر بعد زيارته بسرور و سعاة و ابتهاج و زيادة فيإيمانه فما أعظم الصبر .








11 / الحج :

عنعبادة بن الصامت قال :قال ( ... فإن لك من الأجر إذا أممت البيت العتيقألا ترفع قدما أو تضعها أنت ودابتك إلا كتبت لك حسنة ورفعت لك درجة وأماوقوفك بعرفة فإن الله عز وجل يقول لملائكته يا ملائكتي ما جاء بعباديقالوا جاؤوا يلتمسون رضوانك والجنة فيقول الله عز وجل فإني أشهد نفسيوخلقي أني قد غفرت لهم ولو كانت ذنوبهم عدد أيام الدهر وعدد رمل عالج وأمارميك الجمار قال الله عز وجل { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءبما كانوا يعملون) وأما حلقك رأسك فإنه ليس من شعرك شعرة تقع في الأرض إلاكانت لك نورا يوم القيامة وأما طوافك بالبيت إذا ودعت فإنك تخرج من ذنوبككيوم ولدتك أمك ) رواه الطبراني و صححه الألباني .







12/ الجهاد

قالتعالى : (وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ)الحديد 19 و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليهوسلم : (من رمى بسهم في سبيل الله كان له نورا يوم القيامة ) رواه البزارقال الألباني صحيح لغيرة و عن عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم ( لا يجمع الله في جوف رجل غبارا في سبيل الله ودخان جهنمومن اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله سائر جسده على النار ومن صام يومافي سبيل الله باعد الله عنه النار مسيرة ألف سنة للراكب المستعجل ومن جرحجراحة في سبيل الله ختم له بخاتم الشهداء له نور يوم القيامة لونها مثلنور الزعفران وريحها مثل ريح المسك يعرفه بها الأولون والآخرون يقولونفلان عليه طابع الشهداء ومن قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة )رواه لإمام حمد و قال: شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح بشواهده دون قوله : "ألف سنة للراكب المستعجل








13 / قيام الليل :

الخلوةبالرب جل و علا في جوف الليل من أعظم ما يكسب العبد النور في قلبه و وجههو سائر حياته و قد قيل للحسن رحمه الله :[ ما بال المتهجدين من أحسن الناسوجوهاً ؟ قال لأنهم خلوا بنور الرحمن في الظلمة فألبسهم نوراً من نوره ] وقال عطاء الخرساني : [ قيام الليل محياة للبدن و نور في القلب و ضياء فيالبصر و قوة في الجوارح و إن الرجل إذا قام من الليل يتهجد أصبح فرحاً يجدفرحاً في قلبه ].

وقد كثرة النصوص الدالة على عظيم منزلة قيام الليل عند الله قال تعالى فيوصف عباد الرحمن : { وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًاوَقِيَامًا } و قال في وصف المتقين :{ انُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَايَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } وعن سهل بن سعدالساعدي قال : ( جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا محمدأحبب من شئت فإنك مفارقة و اعمل ما شئت فإنك مجزى به وعش ما شئت فإنك ميتو اعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل و عزه استغناؤه عن الناس ) رواهالبيهقي في الشعب و حسه الألباني








14/ المكوث في المساجد :



المساجدمحل الأنوار فهي بيوت الله و فيها تقام الصلاة و يتلى كتاب الله وهي مأرزالملائكة التي خلقت من نور نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ، و تأملقول الله ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَااسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (36) رِجَالٌلَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِالصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِالْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37)) بعد قوله :{ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِوَالْأَرْضِ } قال ابن كثير رحمه الله : [لما ضرب الله تعالى مثل قلبالمؤمن وما فيه من الهدى والعلم بالمصباح في الزجاجة الصافية المتوقد منزيت طيب وذلك كالقنديل ذكر محلها وهي المساجد التي هي أحب البقاع إلى اللهتعالى من الأرض وهي بيوته التي يعبد فيها ويوحد]







15/ التوبة

التائبحبيب الرحمن لقلبه نور و لوجهه إشراق يميزه كل من يلقاه كيف لا و قد كانفي ظلمات المعاصي فأنار الله قلبه بالهدى و أحياه بعد أن كان في عدادالموتى قال تعالى : ( أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَالَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِلَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوايَعْمَلُونَ) (الأنعام:122) قال ابن القيم رحمة الله : [ فالأول هو المؤمنالذي استنار بالإيمان بالله و محبته و معرفته و ذكره و الآخر الغافل عنالله تعالى المعرض عن ذكره و محبته و الشأن كل الشأن و الفلاح كل الفلاحفي النور و الشقاء كل الشقاء في فواته ] بدائع التفسير ج2 و قال تعالى Sadيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاًعَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْجَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُالنَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَأَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَانُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)(التحريم:Cool يقول الإمام السعدي : [قد أمر الله بالتوبة النصوح في هذهالآية، ووعد عليها بتكفير السيئات، ودخول الجنات، والفوز والفلاح، حينيسعى المؤمنون يوم القيامة بنور إيمانهم، ويمشون بضيائه، ويتمتعون بروحهوراحته، ويشفقون إذا طفئت الأنوار، التي لا تعطى المنافقين، ويسألون اللهأن يتمم لهم نورهم فيستجيب الله دعوتهم، ويوصلهم ما معهم من النورواليقين، إلى جنات النعيم، وجوار الرب الكريم، وكل هذا من آثار التوبةالنصوح ].



16/البعد الذنوب و المعاصي :




عنحذيفة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتةسوداء وأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيضمثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض والآخر أسود مرباداًكالكوز مجخياً لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه ) رواهمسلم قال ابن القيم رحمه الله و هو يبين آثار الذنوب و المعاصي : [ ومنهاظلمته يجدها في قلبه حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم إذا أدلهمفتصير ظلمة المعصية لقلبه كالظلمة الحسية لبصره فان الطاعة نور والمعصيةظلمة وكلما قويت الظلمة ازدادت حيرته حتى يقع في البدع والضلالات و الأمورالمهلكة وهو لا يشعر كأعمى أخرج في ظلمة الليل يمشي وحده وتقوى هذه الظلمةحتى تظهر في العين ثم تقوى حتى تعلو الوجه وتصير سوادا في الوجه حتى يراهكل أحد قال عبد الله بن عباس : ( ... وإن للسيئة سواداً في الوجه وظلمة فيالقبر والقلب ووهناً في البدن ونقصاً في الرزق وبغضة في قلوب الخلق ]الجواب الكافي (35)









17/ غض البصر :



قالتعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إنالله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن) قالابن القيم رحمه الله عن غض البصر:[ أنه يورث القلب نورا وإشراقا يظهر فيالعين وفي الوجه وفي الجوارح كما أن إطلاق البصر يورثه ظلمة تظهر في وجههوجوارحه ولهذا والله أعلم ذكر الله سبحانه آية النور في قوله تعالى اللهنور السموات والأرض عقيب قوله قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ] روضةالمحبين (101) و قال رحمه الله : [ غض البصر عن المحارم يوجب ثلاث فوائدعظيمة الخطر جليلة القدر : إحداها : حلاوة الإيمان ولذته التي هي أحلىوأطيب وألذ مما صرف بصره وتركه لله تعالى فإن من ترك شيئا لله عوضه اللهعز وجل خيرا منه ...

الفائدة الثانية في غض البصر :نور القلب وصحة الفراسة قال أبو شجاع الكرماني : من عمر ظاهره باتباعالسنة وباطنه بدوام المراقبة وكف نفسه عن الشهوات وغض بصره عن المحارمواعتاد أكل الحلال لم تخظىء له فراسة ...

الفائدة الثالثة :قوة القلب وثباته وشجاعته فيعطيه الله تعالى بقوته سلطان النصرة كما أعطاهبنوره سلطان الحجة فيجمع له بين السلطانين ويهرب الشيطان منه ] إغاثةاللهفان (1/ 47)








18/ الشيب :



عنعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لاتنتفوا الشيب فإنه ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام إلا كانت له نورا يومالقيامة) رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني .

وعنرضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الشيب نور المؤمن،لا يشيب رجل شيبة في الإسلام إلا كانت له بكل شيبة حسنة، ورفع بها درجة )أخرجه البيهقي في شعب الإيمان وحسنه الألباني و الأحاديث تفيد النهي عننتف الشيب كما ورد النهي عن التغير بالسواد عن جاب بن عبد الله رضي اللهعنهما قال ( أوتي بأبي قحافه يوم فتح مكة و رأسه و لحيته كالثغامة بياضاًفقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( غيروا هذا الشيب و جنبوه السواد )رواه مسلم .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام ، لا يريحونرائحة الجنة ) رواه أبو داود و صححه الألباني .

قالالشيخ سعيد بن وهف : سمعت سماحة الشيخ ابن باز يقول عن هذا الحديث : [إسناده جيد و هذا دليل على تحريم تغيير الشيب بالسواد ، و يقتضي أنه كبيرةلأنه و عيد ] نور الشيب صـ12 و يسن تغييره بالحناء أو الصفرة أو الحناء والكتم عن أبي ذر قال : (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أحسن ماغيرتم به هذا الشيب الحناء والكتم ) رواه النسائي وقال الشيخ الألباني :صحيح و كان صلى الله عليه و سلم يصفر لحيته بالورس و الزعفران ) رواهالنسائي .








19/ الإكثار من قول لا إله الا الله و النطق بها عند الموت :



عنجابر بن عبد الله قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لطلحة بن عبيدالله : ما لي أراك قد شعثت واغبررت منذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلملعلك ساءك يا طلحة إمارة بن عمك قال معاذ الله إني لأحذركم أن لا أفعل ذلكإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إني لأعلم كلمة لا يقولها أحدعند حضرة الموت إلا وجد روحه لها روحا حين تخرج من جسده وكانت له نورا يومالقيامة فلم أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها ولم يخبرني بها فذلكالذي دخلني قال عمر رضي الله عنه فأنا أعلمها قال فلله الحمد فما هي قالهي الكلمة التي قالها لعمه لا إله إلا الله قال طلحة صدقت) قال: شعيبالأرنؤوط : صحيح بطرقه









20/ الأخوة في الله :



عنأبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ياأيها الناس اسمعوا و اعقلوا واعلموا أن لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياءولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله فجثى رجلمن الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقاليا رسول الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياءوالشهداء على مجالسهم وقربهم من الله أنعتهم لنا جلهم لنا يعني صفهم لناشكلهم لنا فسر وجه النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي فقال رسولالله صلى الله عليه وسلم هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل لم تصلبينهم أرحام متقاربة تحابوا في الله وتصافوا يضع الله لهم يوم القيامةمنابر من نور فيجلسون عليها فيجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا يفزع الناسيوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )رواه أحمد وأبو يعلى والحاكم وقال صحيح الإسناد و قال الألباني صحيح لغيره.









21/ تعليم الأبناء و تحفيظهم كتاب الله :



عنبريدة الأسلمي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (من قرأ القرآن و تعلمه و عمل به ألبس يوم القيامة تاجا من نور ضوؤه مثلضوء الشمس و يكسى و الديه حلتان لا يقوم بهما الدنيا فيقولان بما كسينافيقال بأخذ ولدكما القرآن ) رواه الحاكم و قال : صحيح على شرط مسلم و قالالألباني حسن لغيره








22/ العدل


زهيرقال: : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن المقسطين عند الله علىمنابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون فيحكمهم وأهليهم وما ولوا ) رواه مسلم قال ابن حجر :[ وأحسن ما فسر بهالعادل أنه الذي يتبع أمر الله بوضع كل شيء في موضعه من غير إفراط ولاتفريط ] الفتح ( 2/145) قال النووي رحمه الله : [معناه أن هذا الفضل إنماهو لمن عدل فيما تقلده من خلافة أو إمارة أو قضاء أو حسبة أو نظر على يتيمأو صدقة أو وقف وفيما يلزمه من حقوق أهله وعياله ونحو ذلك والله أعلم] شرحمسلم (12/211) .



قالالمناوي :[ قدم قوله في حكمهم ليشمل من بيده أزمة الشرع ثم أردفه بالأهللتناول كل من في مؤونته أقارب أو عيال وختم بقوله وما ولوا ليستوعب كل منتولى شيئا من الأمور فيشمل نفسه بأن لا يضيع وقته في غير ما أمر به ] فيضالقدير(2/391) .

ويدخل في ذلك شعيرة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فإنه داخلون في هذاالفضل إذا قاموا بهذه الشعيرة على الوجه المطلوب قال ابن القيم رحمه الله: [والمقصود أن الحكم بين الناس في النوع الذي لا يتوقف على الدعوى هوالمعروف بولاية الحسبة وقاعدته وأصله هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرالذي بعث الله به رسله وأنزل به كتبه ووصف به هذه الأمة وفضلها لأجله علىسائر الأمم التي أخرجت للناس وهذا واجب على كل مسلم قادر وهو فرض كفايةويصير فرض عين على القادر الذي لم يقم به غيره من ذوي الولاية والسلطانفعليهم من الوجوب ما ليس على غيرهم فإن مناط الوجوب هو القدرة فيجب علىالقادر ما لا يجب على العاجز قال تعالى فاتقوا الله ما استطعتم ] الطرقالحكمية (1/ 345)




23/ قراءة الفاتحة وخواتم سورة البقرة

عنبن عباس قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده جبريل عليهالسلام إذ سمع نقيضا فوقه فرفع جبريل عليه السلام بصره إلى السماء فقالهذا باب قد فتح من السماء ما فتح قط قال فنزل منه ملك فأتى النبي صلى اللهعليه وسلم فقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتابوخواتيم سورة البقرة لم تقرأ حرفا منهما إلا أعطيته ) رواه النساءي و صححهالألباني








24/ الوضوء :



عبدالله بن مسعود قال قيل يا رسول الله كيف تعرف من لم تر من أمتك ؟ قال : (غر محجلون بلق من آثار الوضوء ) رواه ابن ماجة و قال الألباني حسن صحيح (غر ) جمع الأغر من الغرة بياض الوجه . يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يومالقيامة








25/ الدعوة إلى الله

عنعبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم ( نضر اللهامرءاً سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها، فرب مبلغ أوعى من سامع ) رواهأحمد والترمذي و قال صلى الله عليه وسلم: ( نضر الله امرءاً سمع منا شيئافبلـّغه كما سمعه، فربّ مبلـَّغ أوعى من سامع) قال الخطابي : معناه الدعاءله بالنضارة و هي النعيم و البهجة ... و قال السيوطي رحمه الله : ( قالأبو عبد الله محمد بن إحمد بن جابر : ( إي ألبسه الله نضرة ً و حسناً وخلوص لون و زينة و جمالاً ، أوصله لنضرة الجنة نعيماً و نضارةً قال تعالى(و َلَقَّاهُمْ نَضْرَة) : ( تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَالنَّعِيمِ) (المطففين:24) قال سفيان : [ ما من أحد يطلب حديثاً إلا و فيوجهه نضرة ] عون المعبودجـ10 صـ94 قال ابن القيم رحمه الله : ( فإن النضرةالبهجة و الحسن الذي يكساه الوجه من آثار الإيمان و ابتهاج الباطن به وفرح القلب و سروره و التلذاذه به فتظهر هذه البهجة و السرور و الفرحةنضارة على الوجه و لهذا يجمع له سبحانه بين البهجة و السرور و النضرة)مفتاح دار السعادة صـ89ـ قال المباركفوري رحمه الله : ( و لو لم يكن فيطلب الحديث و حفظه و تبليغه فائدة سوى أن يستفيد بركة هذه الدعوة المباركةلكفى ذلك فائدة و غنماً ، و جل في الدارين حظاً و قسماً ) تحفة الأحوذي (2/2026) قال الشيخ بن عثيمين : المراد بذلك أن النبي صلى الله عليه وسلمدعا للإنسان إذا سمع حديثاً عن رسول الله فبلغه أن يحسن الله وجهه يومالقيامة . شرح رياض ج 4 صـ 517

وتمام ذلك أن يفوز بالنظر إلى وجه لله عز وجل فينال من النضارة و النعيم مالا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر , فطوبى لك أيها الداعيةيوم أن تكون ممن قال الله عنهم : ( تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَالنَّعِيمِ) (المطففين:24) و قال سبحانه (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ *إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) (القيامة:23)

قالالسعدي رحمه الله : [{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ } أي: حسنة بهية، لهارونق ونور، مما هم فيه من نعيم القلوب، وبهجة النفوس، ولذة الأرواح، {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } أي: تنظر إلى ربها على حسب مراتبهم: منهم منينظره كل يوم بكرة وعشيا، ومنهم من ينظره كل جمعة مرة واحدة، فيتمتعونبالنظر إلى وجهه الكريم، وجماله الباهر، الذي ليس كمثله شيء، فإذا رأوهنسوا ما هم فيه من النعيم وحصل لهم من اللذة والسرور ما لا يمكن التعبيرعنه، ونضرت وجوههم فازدادوا جمالا إلى جمالهم، فنسأل الله الكريم أنيجعلنا معهم ] تيسير الكريم الرحمن ( 899ـ900 )








26/ الدعاء :



عنأبي مالك الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إذا أصبح أحدكمفليقل أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين اللهم إني أسألك خير هذا اليومفتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده ثم إذاأمسى فليقل مثل ذلك ) رواه أبو داود. قال الشيخ الألباني : ( حسن ) انظرحديث رقم : 352 في صحيح الجامع عن ابن عباس قال : ( بت ليلة عند خالتيميمونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فأتى حاجته ثم غسل وجههويديه ثم نام ثم قام فأتي القربة فأطلق شناقها ثم توضأ وضوءا بين الوضوءينولم يكثر وقد أبلغ ثم قام فصلى فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت أنتبهله فتوضأت فقام فصلى فقمت عن يساره فأخذ بيدي فأدارني عن يمينه فتتامتصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع فنامحتى نفخ وكان إذا نام نفخ فأتاه بلال فآذنه بالصلاة فقام فصلى ولم يتوضأوكان في دعائه اللهم اجعل في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وعنيميني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي نوراوعظم لي نورا ) رواه مسلم







ثمرات الأنوار :




1/ نور الوجه و انشراح الصدر و السعادة الحقيقية

2/ الهدايةبهذا النور قال تعالى : ( أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُوَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِيالظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:122)


3/ حسن الخاتمة






4/ نورالقبر و سعته عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا قبر أحدكم أو الإنسان أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما : المنكروالآخر : النكير فيقولان له : ما كنت تقول في هذا الرجل محمد ؟ فهو قائلما كان يقول فإن كان مؤمنا قال : هو عبد الله ورسوله أشهد أن لا إله إلاالله وأن محمدا عبده ورسوله فيقولان له : إن كنا لنعلم إنك لتقول ذلك ثميفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ذراعا وينور له فيه فيقال له : نمفينام كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله منمضجعه ذلك ) رواه و الترمذي و ابن حبان و حسنه الألباني






5/ أخذ النور يوم القيامة برفقة رسول الله عند عبور الصراط :



قالتعالى : ( يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىنُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (الحديد:12)
وخذ لنفسك نوراً تستضيء به ... يوم اقتسام الورى الأنوار بالرتب
فالجسر ذو ظلمات ليس يقطعه ... إلا بنور ينجي العبد في الكرب





6/دخول الجنة دار النور من حديث أسامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليهوسلم أنه قال : [ ألا مشمر للجنة فإن الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نوريتلألأ وريحانة تهتز وقصر مشيد ونهر مطرد وثمرة نضيجة وزوجة حسناء جميلةوحلل كثيرة في مقام أبدا في حبرة ونضرة في دور عالية سليمة بهتة قالوا :نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها قال : قولوا : إن شاء الله تعالى فقالالقوم : إن شاء الله ) رواه ابن ماجه و ابن حبان اللهم اجعل لي نوراً أمشيبه في الناس , اللهم إني عبدك ابن عبدك أبن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمكعدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أوعلمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيعقلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي



’اللهماجعل لي في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وعن يميني نورا وعنيساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي نورا وعظم لي نورا



اللهم اجعلني ممن يعبر الصراط مع محمد صلى الله عليه و سلم ممن يسعى نورهم بين أيديهم و بأيمانهم اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين .



تمنياتى بالافادة
[/center]
</blockquote>

[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
براءة
قسنطيني جديد
قسنطيني جديد


انثى
عدد الرسائل : 3
العمر : 21
مكان الإقامة : قسنطينة
تاريخ التسجيل : 26/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو انطفأ المصباح ؟   الأحد فبراير 27, 2011 6:35 pm

شكرااا على الموضوع الرائع
والمميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AdminConst
مدير المنتدى
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل : 331
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: ماذا لو انطفأ المصباح ؟   الإثنين مارس 14, 2011 4:26 pm

شكرا أخي على الموضوع المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://constantine.yoo7.com
 
ماذا لو انطفأ المصباح ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قسنطينة :: قسم الأعضاء :: منتدى المواضيع العامة-
انتقل الى: