منتديات قسنطينة

منتديات قسنطينة - منتدى خاص بقسنطينة وكل مايتعلق بها
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مرحبا بكم في منتديات قسنطينة

شاطر | 
 

 constantine

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كمال
قسنطيني جديد
قسنطيني جديد


ذكر
عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 03/02/2010

مُساهمةموضوع: constantine   السبت فبراير 20, 2010 4:54 pm

قسنطينة

آثار الحضارات التي مرت على المدينة
توالت على قسنطينة حضارات مختلفة أكسبتها آثارا ميزتها عن باقي المدن ، فبحضارتها العريقة عاشت التاريخ منذ العصور الحجرية ، حيث كان الإنسان يسكن المغارات والكهوف ، وتعاقبت عليها حضارات وشعوب من بربر ، وفينيق ، وبيزنط ، ووندال ومسلمين بما خلفوه من عادات إلى اليوم
·قبل الغوص في الحضارات التي تعاقبت على قسنطينة نرجع 880 سنة قبل التاريخ لنتحدث عن السكان الأصليين للبلاد " البربر " الذين نزحوا من اليمن في عصور قديمة لم يحدد الباحثون والمؤرخون تاريخها ، حيث كانوا يشكلون قبائل مختلفة في المناطق الكائنة بين قسنطينة ، بجاية وجبال عياض المطلة على المسيلة ، وكانت فرق من قبيلة زواغة تقيم في أنحاء قسنطينة ، وكانوا يسكنون المغاور والكهوف التي لازالت تشهد عليهم ، ككهف الدببة والحمام ، وكهف الأروي ..وغيرها . وبمرور الزمن احتك البربر بغيرهم من الشعوب الأخرى بواسطة التجارة خاصة مع الفينيقيين مما زادهم تحضرا وتقدما ، كونهم استوطنوا البلاد بصورة سليمة غرضها التجارة والتوسع ؛ حيث بنى هؤلاء مراكز على طول سواحل المغرب ونظموا قوافل بحرية وقوافل برية إلى الصحراء ، ونقلوا صناعات الأمم ومتاجرها من قطر إلى قطر . وقد أتى بعدهم الرومان الذين خلفوا آثارهم المعمارية كتيديس ، إلا أن ما نراه في بلاد المغرب عامة اليوم ، من صورة البناء كالقباب والحمامات والحوانيت والأسواق والمحاريث العتيقة والمصوغ من أصل بربري ، لأن آثار الرومان زالت بزوالهم ، فرغم أنهم مكثوا عدة قرون في هذه الأرض إلا أنهم لم يقدموا شيئا للأهالي ، إنما كل ما قاموا به من أعمال كان لأنفسهم ، فما استفاد البربري منهم إلا عرضا ، وكذلك الونداليون لم يختفوا ما يذكر بقسنطينة ، ومنذ دخل الإسلام للمدينة أصبحت مركزا هاما لهذا الدين ولغته العربية ، حيث كانت نبعا فياضا للغة والقرآن وظلت المدينة تتدرج في طريق التعريب منذ الفتح الأول إلى أوائل القرن الرابع عشر ميلادي ، ويشهد هذا التاريخ أنها لم ترد عن الإسلام منذ دانت به ، وبهذا شهدت قسنطينة تعاقب كل الممالك من أغالبة ، وفاطميين وحفصيين.... ، فالأغالبة الذين استمرت مملكتهم أكثر من قرن (800-909 م) والذين تبنوا المذهب المالكي ، قد كونوا عادات احتفالات العيد والمولد ، كذلك الطواف فيها على الأولياء وزيارة المساكين وإيقاد الشموع والمصابيح ، أما الفاطميون الذين لم تدم ممتلكتهم سوى 64 سنة (909 -972 م) الذين قاموا بغزو تيديس في الجنوب الشرقي من قسنطينة عام 907 م ، قد أحضروا معهم عادات الشيعة ، كالحزن والتمثيل الديني في عاشوراء ، وصور الحيوانات المنقوشة على اللوح أو الحجر أو الرخام .
وفيما يخص الزيريين (الصنهاجيين) الذين كانوا من أصل بربري ، فقد أبقوا على دولتهم البربرية ونشروا عاداتهم بمناهج عربية . ثم جاءت الدولة الحمادية (1014 – 1153 م) التي تفرعت من دولة آل زيري ، التي ازدهرت العمارة في عهدها ، ومن آثارها الباقية بمدينة قسنطينة الجامع الكبير بشارع العربي بن مهيدي " بالطريق جديدة " والمنقوش على محرابه تاريخ إنشائه بهذا الشكل (سنة ثلاثين وأربع مائة) ، وفي عهد هذه الدولة كان ظهور الزليج لأول مرة في تاريخ المغرب (وهو من نوع البلاط يصنع بواسطة الطين المكوية ويغطي ببرنيق سميك لماع وزاهي الألوان ) ، كما انتشرت في ذلك الوقت صناعة الأسلحة وعتاد الحرب وأواني النحاس والذهب والفضة .
وانتهت الدولة الحمادية بعد أن عمرت ما يقارب 142 عاما وقامت مقامها الدولة الموحدية بعد أن حوصرت قسنطينة من طرفهم عام 1153 م ، حيث عكس عهدهم كل ما كان أيام الفاطميين من تطور في العمران والنشاط في الأسواق والتجارة .
وفي الفترة ما بين ( 1229- 1536 م ) شهدت قسنطينة الدولة الحفصية التي أقامها بربر من قبيلة مصمودة ، قدموا من المغرب الأقصى فانتشرت في عهدهم الزوايا .
ويشهد التاريخ أن آخر دولة عرفتها قسنطينة قبل الاحتلال الفرنسي كان ما بين (1536 – 1837 م ) هي الدولة العثمانية للأتراك ، الذين كان مجيئهم إلى المدينة في حدود سنة 918 هـ ، وهي السنة التي نزل بها عروج أشقر اللحية ، ضيفا على الأمير أبي عبد الله بن الحسن الحفصي ، حيث جاهد عروج ودافع عن البلاد من الغزو الصليبي ، وكان أن فاز بقسنطينة من بين ما فاز به من مناطق أخرى دافع عنها ، ووهبها له الأمير الحفصي حسب عهده له .
وبما أن الحضارة التركية متأثرة بالحضارة البيزنطية ، فقد تغيرت أساليب الحياة نوعا ما فتغير أسلوب البناء واللباس والطعام والموسيقى . ولما حضروا من إسبانيا سنة 1017 م بعد أن أخرجهم فيليب الثالث ( ملك إسبانيا آنذاك ) جلبوا الزليج والحديد والتطريز والنقش العربي . كما جمعوا أساليب معمارية مختلفة ، فأخذوا من البناء العربي الباحة العالية التي تتوسطها بركة ومن الأندلسيين أنواع النقش والزليج وسقوف المغربين ومن الإيطاليين رؤوس الأعمدة وشكل الغرف وزخرفة الأبواب وتطعيم الرخام ومن الأتراك القراميد وبعض القباب والدرابيز . وبعد دخول الفرنسيين قسنطينة عام 1837 بدأوا في تغيير معالمها فقاموا بهدم نصف الجامع الكبير وشقوا مكانه طريقا تعرف آلان ( بإسم الطريق الجديدة ) أي شارع العربي بن مهيدي بوسط المدينة ، كما احتلوا قصر الباي وغيروا في ديكوراته وغيروا شكل نوافذه فجعلوها أكبر مما كانت عليه وبشكل مستطيل بعد أن كان لها شكل قوس ، وحولوا الغرفة الموالية لغرفة ابنة الباي إلى قاعة رقص ، كما هدموا أسوار المدينة ، واستولوا على أثمن آثارها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
AdminConst
مدير المنتدى
مدير المنتدى


ذكر
عدد الرسائل : 331
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: constantine   الإثنين فبراير 22, 2010 3:45 pm

بارك الله فيك على الموضوع الجيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://constantine.yoo7.com
 
constantine
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قسنطينة :: قسم الأعضاء :: منتدى المواضيع العامة-
انتقل الى: